
ولم أتمنى شيئاَ أكثر جدوى من: انتهاء هذا العام.. فقط أن ينتهي, بكلّ اشتباكاته,
ومتطلباته„ وإزعاجاته, وخيوطه المتشابكة, وعصبيته, ومزاجاته الحادّة, وابتلائه,
وغضبه, وأفكاره الخائبة والهستيرية على حدِّ سواء,
ومخاوفه, ورعبه, وقلقه, واكتشافاته, ومساحته, , وعطبه,
وكآبته, , ومناماته القليلة السيئة, وكوابيسه… فقط ينتهي!
ولأجل عامي هذا: سنة أفضل من كلّ ما سبقها, وأقل في مقاييس ما سيأتي بعدها
* أنثى من ضوء
